ننتظر تسجيلك هـنـا

 

{ (إعْلَاَنَاتُ غَرآمُ الَرُوُح الْيَوْمِيَّةَ   ) ~
» مركز تحميل الصور والملفات «  
     

..{ :::فعاليات غرام الروح :::..}~
 
 

تحذير .. حتى لا تتعرض عضويتك للتشهير والحظر في سما منتديات غرام الروح يمنع منعاً باتاً تبادل اي وسائل للتواصل بأي شكل من الأشكال والتي تحتوي الآتي : الايميلات ـ الفيس بوك ـ التويتر ـ استقرام ـ كيك ـ بي بي ـ ارقامكم شخصية ـ دعوة لمنتدى اخر .. الخ من جميع وسائل التواصل الاجتماعي كلمة الإدارة

تابعونا عبر تويتر


1 معجبون
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 04-08-2019, 10:25 PM
نسر الشام غير متواجد حالياً
Syria     Male
اوسمتي
وسام الالفية 28000 وسام لاخوة معنى وسام الالفية 28000 وسام تكريم شكر 
لوني المفضل Maroon
 عضويتي » 650
 جيت فيذا » Feb 2018
 آخر حضور » 04-21-2019 (09:19 AM)
آبدآعاتي » 31,293
الاعجابات المتلقاة » 1692
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Syria
جنسي  »  Male
آلديآنة  » مسلم ♡
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » أعزب ♔
الحآلة آلآن  » الحمدلله
 التقييم » نسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond repute
مشروبك   7up
قناتك abudhabi
اشجع ithad
بيانات اضافيه [ + ]
Icon111 السيرة النبوية والكمال البشري



السيرة النبويةو الكمال البشري


إذا كان "عِلم التاريخ" - في عمومه وامتداده، زمانًا ومكانًا - مُهمًّا وضروريًّا لفَهْم سُنن الله (الثابتة) في الأمم والحضارات، وللوقوف على عوامل النُّهوض والسُّقوط، والانتصار والانكسار؛ كما أكَّد القرآن في مواضعَ متعدِّدة: ﴿ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (137) هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [آل عمران: 137، 138].

إذا كان هذا ثابتًا ومؤكَّدًا لِمَن كان له حظٌّ من فَهْم، فإنَّ العِلمَ بـ "السيرة النبوية" - وهي جزءٌ من التاريخ، بل هي أفضل ما عُرِف في التاريخ - واستيعاب ما فيها من دروس وعِبَر تتصل بحياة النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - وعبادته، وسلوكه مع أزواجه وأولاده، وأخلاقه في سِلْمه وحَرْبه - ضروريٌّ أيضًا للمسلم الذي يُريد أن يفهم الإسلامَ ويحيا به، كما فَهِمه النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - وطبَّقه في حياته ومع أصحابه.

وإذا كان "القرآن الكريم" - وكذا "السنة النبوية" - يُعطينا بيانًا (نظريًّا) للعقائد والأخلاق والتشريعات، أمرًا ونهيًا، فإن "السيرة النبوية" تُعطينا النموذج (العملي) لتلك العقائد والأخلاق والتشريعات، وتُعلِّمنا كيف يحيا المسلم مطمئنًّا ومتوازنًا في ظلال المنهج الربَّاني، وكيف يسعد به في دنياه وأُخراه، وكيف يطبِّقه على مستوى الفرْد والأسرة، والمجتمع والدَّولة؛ ولذلك جاء عن سعد بن أبى وقَّاص أنَّه قال: "كنَّا نُعلِّم أولادَنا مغازي رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - كما نُعلِّمهم السورة من القرآن"؛ فالسيرة النبويَّة متمِّمةٌ للقرآن في فَهْم الإسلام، وشرْح مقاصده وأحكامه وتوجيهاته.

إنَّ الميزةَ الأساسيَّة للسِّيرة النبويَّة: أنَّها لا تقف عند "القيم المطلقة"، و"المُثُل المجرَّدة"؛ بل هي تُقدِّم نموذجًا عمليًّا وتطبيقًا حيًّا لهذه القِيَم والمُثُل والنُّصوص، كما تُقدِّم لنا نموذجًا (بشريًّا) بلغ أرقى درجات (الكمال البشري)؛ بما حَبَا اللهُ صاحبَها - عليه الصلاة والسلام - مِن عصمة وتأييد.

ولذلك استحقَّت السِّيرة النبويَّة أن تكون محلَّ أُسوة واقتداء؛ بل أن تكون النموذجَ الواجب الاتباع والاقتداء، وقد أكَّد الله - سبحانه - في القرآن الكريم هذا المعنى بقوله - تعالى -: ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴾ [الأحزاب: 21]، وقوله أيضًا: ﴿ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ [آل عمران: 31].

أعظم عظماء التاريخ:
لقد جاءتْ سيرةُ الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - لِتمثِّلَ - برقيِّها وسموِّها - التطبيقَ "البشري" الكامل للقِيم "المُطْلَقة" السامية في مختلف جوانب الحياة؛ سواء في سلوك الإنسان مع ربِّه - سبحانه - أو مع زَوجِه وأهل بيته، أو مع الناس جميعًا.

فهو - صلَّى الله عليه وسلَّم، قبل النبوة وبعدها - بشرٌ ممَّن خلق الله، يجوز في حقِّه ما يجوز في حقِّ البشر، ويُصيبه ما يُصيبهم؛ لكن في حدود دائرة (العِصمة) وما يجب لها، وبذلك تحقَّقت "المثالية" في سيرته العَطرة، وتجسَّد "الكمال البشري" في أرقى صُورِه وحالاته، حتَّى إنَّ الكاتب الأمريكي (مايكل هارت) جعل النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم -: "أعظم عُظماء التاريخ"، وقال عنه الأديب البريطاني (برنارد شو) - في إعجابٍ بالغ -: "إنَّ العالَم أحوجُ ما يكون إلى رَجلٍ في تفكير محمَّد، هذا النبي الذي وضع دِينه دائمًا موضعَ الاحترام والإجلال؛ فإنَّه أقوى دِينٍ على هَضْم جميع المدنيَّات، خالدًا خلودَ الأبد، وإنِّي أرى كثيرًا من بني قومي قد دخلوا هذا الدِّين على بيِّنة، وسيجد هذا الدِّينُ مجالَه الفسيح في هذه القارَّة"؛ يعني: أوروبا.

ولسْنا بحاجةٍ إلى الاستشهاد بأقوال المفكِّرين الغربيِّين للاستدلال على مكانة النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - فمكانته السامية ثابتة من قبل، عندنا - نحن المسلمين - ولكنَّا أردنا أن نبيِّن أنَّ الحقيقة الناصعة تأسِر العقولَ الراجحة عندما تتجرَّد عن هواها، وترتفع عن الأغراض الدنيئة، وأنَّ الإنسانيَّة الكاملة تستهوي القلوب والأفئدة، وتستنطق ممَّن يلمسها ويشاهدها آياتِ الإعجاب والتقدير.

إنَّ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - لو كان "مَلَكًا"، لانتَفتْ إمكانيةُ الاقتداء به، ولانتفت معها أيضًا إمكانيةُ تطبيق القِيَم التي يدعو إليها؛ لكن جاءتْ بشريَّتُه - صلَّى الله عليه وسلَّم - لتكونَ شاهدَ صِدقٍ على إمكانية تجسيد هذه القِيم المطلقة التي يدعو إليها في عالَم الواقع والحياة، بالرَّغم ممَّا في هذا العالَم من نوازغَ وشهواتٍ وصوارف، تتواطأُ جميعُها على الإنسان؛ لتصرفَه عن الطريق المستقيم، والغاية التي مِن أجلها خَلَقه الله - سبحانه - واستخلفه في الأرض: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ ﴾ [الذاريات: 56، 57].

فالنبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - مِثل بقية البشر: يأكل، ويتزوَّج، ويمشي في الأسواق، ويغضب ويَرْضى، ويُحبُّ ويكره، وينام ويموت، ومع ذلك فهو - صلَّى الله عليه وسلَّم - في كلِّ حالاته هذه نبيٌّ يُوحَى إليه: ﴿ قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ ﴾ [الكهف: 110].

وقد احتجَّ الكفَّار - لجهلهم وغفلتهم - على كونِ الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - بشرًا مثلهم، وراحوا يُردِّدون حُجَجَهم الواهية بأنَّ الرسول لا بدَّ أن يكون مَلَكًا، أو على الأقلِّ ينزل معه مَلَك يُؤيِّد دعوته، ويُعزِّز حُجَّته، ويبلِّغ معه؛ وقد حكى الله – سبحانه – في القرآن ذلك عنهم في قوله: ﴿ وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاءِ الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ (33) وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَرًا مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ ﴾ [المؤمنون: 33، 34]، وقوله: ﴿ وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ لَوْلَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا ﴾ [الفرقان: 7].

فجاء القرآن حاسمًا في الردِّ عليهم، وبيَّن الله - سبحانه - أنَّه لو أنزل مَلَكًا إلى عباده لأنزلَه في صورة بَشَر؛ حتى يتمكَّنوا من مخاطبته، والأخذِ عنه، والاقتداء به.

فلو كان الرسول مَلَكًا، لَمَا كان محلاًّ للقدوة والاتِّباع؛ لأنَّهم - أي: الكفار - سيقولون ساعتَها: إنَّ الرسول الذي أُمروا باتِّباعه والاقتداء به، له قُدراتٌ ومَلَكَات ليست لهم، وبالتالي فهو يستطيع أن يفعلَ أمورًا ليس بمقدورهم أن يَبْلغوها، وقد ردَّ الله عليهم حُجَّتهم بقوله - تعالى -: ﴿ وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكًا لَقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنْظَرُونَ (8) وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ ﴾ [الأنعام: 8، 9]، وكما قال بعضُ المفسرين: لو أنزل اللهُ مَلَكًا ثم لم يؤمنوا، لعجَّل لهم العذاب.

مقياسان للكمال البشري:
إنَّنا إذا أردنا أن نعرِف بإيجاز: كيف كانت سيرة النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - مظهرًا وتجليًّا للكمال البشري، فلننظرْ - مثلاً - كيف كان يغضب النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم؟ ومتى كان يغضب؟ وهل كان يَستِبدُّ به غضبُه، فيفعل ما لا يَليق بمقام النُّبوَّة؟

ولننظرْ - أيضًا - كيف كان مَسْلكُه - صلَّى الله عليه وسلَّم - بين الرعية؟ وكيف كان عَدلُه فيهم؟ وهل كان عندَه محاباةٌ لقريب أو لصَدِيق مثلما نفعل نحن البشر؟

إنَّ معرفتنا سيرة النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - في هاتين الحالتين كنموذج - كفيلةٌ أن تُظهر لنا بوضوح أنَّ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - قد بَلَغ درجةً من الكمال البشريِّ لم يصلْ إليها نبيٌّ مرسَل، وكفى بذلك شرفًا ومنزلةً.

أمَّا كيف كان يغضب النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم؟ ومتى كان يغضب؟ فيكفي أن نعرف أنَّه - صلَّى الله عليه وسلَّم - لم يكن ينتقمُ لنفسه قطُّ، ولم يكن يغضبُ إلاَّ إذا انتُهِكتْ حُرماتُ الله، وكان إذا غضب لا يقول إلاَّ صِدقًا، ولا يفعل إلاَّ عدلاً، وحين وجَّه بعضُ الصَّحابة اللَّومَ لعبدالله بن عمرو؛ لأنَّه كان يكتب كلَّ ما يسمعه من النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - وقالوا له: إنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يتكلَّم في الغضب، فلا تكتب كلَّ ما تسمع، فسأل عبدُالله بن عمرو النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - عن ذلك، فقال له النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((اكتبْ، فوالذي نفسي بيده، ما خَرجَ من بينهما إلا حقٌّ))؛ يعني: من شفتيه الكريمتين؛ رواه أبو داود.

وأمَّا عدله - صلَّى الله عليه وسلَّم - بينَ الناس، فحدِّث ولا حرجَ، ويكفي أنَّه - صلَّى الله عليه وسلَّم - عندما جاءَه أسامة بن زيد - وهو الحِبُّ ابن الحِبِّ - لِيَشفعَ عنده في المرأة المخزوميَّة التي كانت قد سرقت، نَهَره النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - بشدَّة، وقال له: ((أتشفعُ في حدٍّ مِن حُدود الله؟!))، ثم قام - صلَّى الله عليه وسلَّم - فخَطبَ الناسَ، وقال: ((أيُّها الناس، إنَّما أَهلك مَن كان قبلكم: أَنَّهم كانوا إذا سَرَق فيهم الشريفُ تركوه، وإذا سرق فيهم الضَّعيفُ أقاموا عليه الحدَّ، وايمُ الله، لو أنَّ فاطمةَ بنت محمَّد سرقتْ، لقطعتُ يدها))؛ رواه البخاري.

فهذا هو النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - خاتم الأنبياء، وسيِّد ولد آدمَ ولا فخر، في بشريته الكاملة، وأخلاقِه الرَّفيعة مع نفسِه، ومع الناس.

وهؤلاءِ هُم أنبياء الله المعصومون، الذين جعلهم الله مناراتِ هِداية، وأُسوةً حسنة، وأعلامًا للخير والرَّشاد.

وهذه هي الإنسانيَّة في أنقى صُورِها، وأطهر حالاتها.



 توقيع : نسر الشام

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم 04-09-2019, 02:03 AM   #2



 عضويتي » 516
 جيت فيذا » Nov 2017
 آخر حضور » 04-21-2019 (07:31 AM)
آبدآعاتي » 106,697
الاعجابات المتلقاة » 3903
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »  Male
آلديآنة  » مسلمة ♡
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء ♔
الحآلة آلآن  »
 التقييم » بائعة الورد has a reputation beyond reputeبائعة الورد has a reputation beyond reputeبائعة الورد has a reputation beyond reputeبائعة الورد has a reputation beyond reputeبائعة الورد has a reputation beyond reputeبائعة الورد has a reputation beyond reputeبائعة الورد has a reputation beyond reputeبائعة الورد has a reputation beyond reputeبائعة الورد has a reputation beyond reputeبائعة الورد has a reputation beyond reputeبائعة الورد has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  » Windows 7
مشروبك 7up
قناتك abudhabi
 ithad
مَزآجِي  »  
 آوسِمتي وسام مئويه بائعه الورد الاولى وسام حظور انيق وسام تكريم شكر وسام عيديه غرام لعيد الاضحى 

بائعة الورد غير متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله كل خير
يعطيك العافيه لطرحك القيم
لك مني كل التقدير
وبآنتظار روائع جديدك بكل شوق
ارق التحآيآ لك
ودي وعبق وردي


 توقيع : بائعة الورد

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 04-14-2019, 08:19 PM   #3



 عضويتي » 15
 جيت فيذا » Apr 2017
 آخر حضور » 04-20-2019 (03:00 PM)
آبدآعاتي » 131,842
الاعجابات المتلقاة » 3267
 حاليآ في » آرضض مسمآةة بآسمي ♥
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه United Arab Emirates
جنسي  »  Female
آلديآنة  » سٌنية ♡
آلقسم آلمفضل  » الاسره ♡
آلعمر  » 25 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء ♔
الحآلة آلآن  »
 التقييم » ˛ ذآتَ حُسن ♔ has a reputation beyond repute˛ ذآتَ حُسن ♔ has a reputation beyond repute˛ ذآتَ حُسن ♔ has a reputation beyond repute˛ ذآتَ حُسن ♔ has a reputation beyond repute˛ ذآتَ حُسن ♔ has a reputation beyond repute˛ ذآتَ حُسن ♔ has a reputation beyond repute˛ ذآتَ حُسن ♔ has a reputation beyond repute˛ ذآتَ حُسن ♔ has a reputation beyond repute˛ ذآتَ حُسن ♔ has a reputation beyond repute˛ ذآتَ حُسن ♔ has a reputation beyond repute˛ ذآتَ حُسن ♔ has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  » Windows 8
مشروبك 7up
قناتك abudhabi
 ithad
مَزآجِي  »  
 آوسِمتي وسام مؤوسسين غرام وسام عيديه غرام لعيد الاضحى وسام لاخوة معنى وسام العطاء 

˛ ذآتَ حُسن ♔ غير متواجد حالياً

افتراضي



جزآك الله جنةٍ عَرضها آلسَموآت وَ الأرض ..
بآرك الله فيك على الطَرح القيم وَ في ميزآن حسناتك ..
آسأل الله أنْ يَرزقـك فسيح آلجنات !!
دمت بحفظ الله ورعآيته ..
لِ روحك


 توقيع : ˛ ذآتَ حُسن ♔

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 04-17-2019, 01:01 PM   #4



 عضويتي » 81
 جيت فيذا » Apr 2017
 آخر حضور » 04-17-2019 (03:26 PM)
آبدآعاتي » 3,079
الاعجابات المتلقاة » 108
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »  Male
آلديآنة  » مسلم ♡
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
الحآلة آلآن  »
 التقييم » حلم إنسان has a brilliant futureحلم إنسان has a brilliant futureحلم إنسان has a brilliant futureحلم إنسان has a brilliant futureحلم إنسان has a brilliant futureحلم إنسان has a brilliant futureحلم إنسان has a brilliant futureحلم إنسان has a brilliant futureحلم إنسان has a brilliant futureحلم إنسان has a brilliant futureحلم إنسان has a brilliant future
نظآم آلتشغيل  » Windows 7
مشروبك 7up
قناتك abudhabi
 ithad
مَزآجِي  »  
мч ѕмѕ ~
 آوسِمتي وسام عيديه غرام لعيد الاضحى وسام الالفيه 1000 وسام عيديتي غرام الروح وسام شكر وعرفان 

حلم إنسان غير متواجد حالياً

افتراضي



دَام عَطَائِكْ.
وَلَا حَرَّمْنَا أَنْتَقَائِكْ الْمُمَيِّز وَالْمُخْتَلِف دَائِمَا
حَفِظَك الْلَّه مِن كُل مَكْرُوْه
تَحِيّه مُعَطَّرَه بِالْمِسْك.


 توقيع : حلم إنسان

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 04-19-2019, 12:12 AM   #5



 عضويتي » 156
 جيت فيذا » May 2017
 آخر حضور » 04-19-2019 (11:39 PM)
آبدآعاتي » 59,550
الاعجابات المتلقاة » 1321
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلديآنة  » مسلمة ♡
آلقسم آلمفضل  » الترفيهي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء ♔
الحآلة آلآن  »
 التقييم » طهر الكون has a reputation beyond reputeطهر الكون has a reputation beyond reputeطهر الكون has a reputation beyond reputeطهر الكون has a reputation beyond reputeطهر الكون has a reputation beyond reputeطهر الكون has a reputation beyond reputeطهر الكون has a reputation beyond reputeطهر الكون has a reputation beyond reputeطهر الكون has a reputation beyond reputeطهر الكون has a reputation beyond reputeطهر الكون has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  » Windows 7
مشروبك al-rabie
قناتك abudhabi
 hilal
مَزآجِي  »  
 آوسِمتي وسام تكريم شكر وسام عيديه غرام لعيد الاضحى وسام العطاء وسام اطيب قلب 

طهر الكون غير متواجد حالياً

افتراضي



بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء
وجعله في موازين حسناتك


 توقيع : طهر الكون

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض الكل الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 5
, , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إشراقات السيرة النبوية نسر الشام غرام سيرة الرسول وصحابته الكرام 8 01-20-2019 03:15 PM
بحوث في السيرة النبوية (5) نسر الشام غرام سيرة الرسول وصحابته الكرام 4 09-26-2018 01:23 AM
السيرة النبوية الغالي غرام سيرة الرسول وصحابته الكرام 11 03-30-2018 01:05 AM
ضرب الأمثال في السيرة النبوية نسر الشام غرام سيرة الرسول وصحابته الكرام 9 03-30-2018 01:01 AM
بحث حول السيرة النبوية الساري غرام سيرة الرسول وصحابته الكرام 21 03-06-2018 08:31 PM


الساعة الآن 04:59 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2019 DragonByte Technologies Ltd.
اختصار الروابط