ننتظر تسجيلك هـنـا

 

{ (إعْلَاَنَاتُ غَرآمُ الَرُوُح الْيَوْمِيَّةَ   ) ~
   
{ (تزدَاد حُروفي جمَال حينمَا تعنيكِ   ) ~
   

 

تحذير .. حتى لا تتعرض عضويتك للتشهير والحظر في سما منتديات غرام الروح يمنع منعاً باتاً تبادل اي وسائل للتواصل بأي شكل من الأشكال والتي تحتوي الآتي : الايميلات ـ الفيس بوك ـ التويتر ـ استقرام ـ كيك ـ بي بي ـ ارقامكم شخصية ـ دعوة لمنتدى اخر .. الخ من جميع وسائل التواصل الاجتماعي كلمة الإدارة

تابعونا عبر تويتر


 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 08-13-2018, 05:29 AM
نسر الشام متواجد حالياً
Syria     Male
اوسمتي
وسام تكريم شكر وسام عيديه غرام لعيد الاضحى وسام شعله المنتدى وسام لاخوة معنى 
لوني المفضل Maroon
 عضويتي » 650
 جيت فيذا » Feb 2018
 آخر حضور » يوم أمس (06:06 PM)
آبدآعاتي » 28,342
الاعجابات المتلقاة » 1129
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Syria
جنسي  »  Male
آلديآنة  » مسلم ♡
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » أعزب ♔
الحآلة آلآن  » الحمدلله
 التقييم » نسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond repute
مشروبك   7up
قناتك abudhabi
اشجع ithad
بيانات اضافيه [ + ]
Icon111 مواسم الخير بين التوفيق والتضييع



مواسم الخير بين التوفيق والتضييع
يعيش المسلمون في شتى بقاع الأرض في هذه الأيام موسمًا عظيمًا من مواسم الخير والأجر ومضاعفة الأعمال، وهو موسم (الأيام العشر الأولى من ذي الحجة)، وقد اختص الله تعالى هذه الأيام بمزايا عظيمة، وفضلها على غيرها من أيام السنة، ورغّب في الاجتهاد فيها والإكثار من الأعمال الصالحة فيها.
وإن من ينظر في واقع المسلمين ليرى التفاوت العظيم فيما بينهم في التعامل مع هذا الموسم وأمثاله من المواسم التي جعل الله فيها مزايا تختلف عن غيرها، فتجد منهم من يعظم هذه الأيام ويقدرها قدرها، ويجتهد فيها غاية الاجتهاد، ويكون حاله فيها ليس كحاله في سائر الأيام، وهذا بلا شك هو (الموفق) الذي عظَّم ما عظمه الله ورسوله، وصدَّق بالوعد العظيم بمضاعفة الأجور وكثرتها للأعمال الصالحة في هذه الأيام.
والمؤسف أنك تجد كثيرين من المسلمين والمسلمات يستقبلون هذا الموسم وغيره ويودعونه، وكأن شيئًا لم يحدث، وهم في واقع حالهم يستوي عندهم أيام وساعات الموسم من مواسم الخير وغيره من الأيام.
فتجد أحدهم لم يغير في برنامجه شيئًا، وهو -والعياذ بالله- من الإعراض ومن البعد عن أسباب التوفيق لرحمة الله تعالى، ومن الزهد الواضح في الأجر والثواب والعمل الصالح الذي هو أعظم ما يخرج به العبد من هذه الدنيا الفانية.
فإن الميت إذا مات تبعه ثلاث كما قال النبي -عليه الصلاة والسلام-: ) أهله وماله وعمله ( فيرجع الأهل والمال ويبقى العمل، هذا المال الذي لو ضاع قليل منه من الإنسان أو سُرق لبذل في سبيل إرجاعه الكثير والكثير، بل لبذل كل ما يستطيع من وقت وجهد، فكيف في المقابل يضيع ما سيخرج به من هذه الحياة الدنيا ﴿ ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون ﴾ ﴿ إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا ﴾وغير ذلك من الآيات الكريمة والأحاديث النبوية التي تحث على الاجتهاد في الأعمال الصالحة.
لو رأينا شخصًا ترك العمل وجلس في بيته ورفض أن يذهب إلى عمله، أو أغلق محله وبقي متسكعًا، لقام الأقربون منه وحتى الأبعدون بنصحه وإظهار الشفقة عليه، والسعي في مساعدته وحل مشكلته، وربما اجتمع مجلس العائلة وأعمدتها لأجل النصح له، وقد يرغب بعضهم، ويحذره البعض الآخر حتى يرجع هذا الشخص إلى عمله، ولا يضيع من يعول من أبناء وزوجة أو إخوة وأخوات.
هذا تصرف يشكر عليه هؤلاء، وهو من التعاون على البر والتقوى، بل هذا النصح لهذا المضيع لنفسه ومن يعول قد يكون فرض كفاية إن قام به بعضهم سقط الإثم عن الآخرين، وإن لم يقم به أحد أثموا جميعًا.
وفي المقابل أقول: وهل من مقارنة بين نصح هذا الشخص المضيع لمن يعول - رغم أهمية أمره - وبين نصح أبنائنا وبناتنا وآبائنا وأمهاتنا وإخواننا وأخواتنا وأقاربنا وجيراننا وأصدقائنا وزملائنا وسائر إخواننا في الإسلام، ليتعرضوا لهذه النفحات في هذه المواسم المباركات، وليتزودوا من الأعمال الصالحة التي هي أعز وأغلى ما يملكون؟!
ما أشد حاجتنا إلى الأعمال الصالحة واغتنام فرص كسب الثواب!!
وتظهر هذه الحاجة بعلمنا أننا أقصر الأمم أعمارًا!! وهي حقيقة معلومة، ولما كانت هذه الأمة هي أفضل الأمم وخيرها كما قال تعالى: ﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ... ﴾، فقد عوضنا الله تعالى عن هذا القصر في الأعمار أن جعل لنا وأكرمنا بمواسم للخيرات، اختصت بأن الأعمال الصالحة فيها يكون لها من المزايا ما ليس في سواها، ومن أمثلة ذلك: شهر رمضان وفيه ليلة القدر، والليالي العشر الأخيرة منه، وصيام يوم عرفة لغير الحاج، وصيام يوم عاشوراء، وصيام الستة أيام من شوال، وغير ذلك من الأيام التي اختصت بمزايا، وكذا الأماكن التي اختصها الشرع بمزايا كالصلاة في البيت الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى.
وإن من أسباب عدم حرص الكثيرين: عدم معرفة ما ورد من الشرع في فضائل هذه المواسم وما اختصت به من أجور وثواب، ومن الأسباب أيضًا ضعف الهمم في تحصيل ما ينفع هذه النفس في الدنيا والآخرة، ومن تلك الأسباب الافتتان بالدنيا وكثرة المغريات والملهيات، وغير ذلك من أسباب.
ولذلك فإنه لا بد من نشر العلم في هذه المسائل المهمة والتذكير بها، وهذا من النصح الذي ينبغي أن يهدى لجميع من نحبهم ونحب لهم الخير، فليستجب كل مسلم ومسلمة لهذه الأحاديث النبوية الكريمة التي جاءت عمن اتصف بالشفقة على أمته والرحمة بها والحرص على الخير لها، قال تعالى: ﴿ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾.
فقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري وغيره بألفاظ متقاربة: ) مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ (. يَعْنِى أَيَّامَ الْعَشْرِ ) قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلًا الْجِهَادُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ وَلًا الْجِهَادُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ، إِلًاّ رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَىْءٍ (.
وفي حديث آخر يقول عليه الصلاة والسلام: ) مَا مِنْ أَيَّامٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ، وَلًا أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ الْعَمَلِ فِيهِنَّ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ الْعَشْرِ، فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّهْلِيلِ، وَالتَّكْبِيرِ، وَالتَّحْمِيدِ ( رواه الإمام أحمد وغيره.
لقد استجاب الموفقون لمثل هذا التوجيه الكريم الذي جاءنا من النبي العظيم -عليه الصلاة والسلام- فاجتهدوا في هذه الأيام وخصوها بمزايا من تقديم القربات والعبادات تعبدًا لله تعالى وتقربًا إليه وطمعًا في جوده وثوابه، فإن الله تعالى إذا عظم شيئًا وخصّه بخصائص، فإن المؤمن المتعبد لله تعالى يجتهد في أن يعظم ما عظمه الله تعالى:

﴿ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾. ولذلك فقد حرص سلفنا الصالح على الاجتهاد في الأعمال الصالحة والإكثار منها في هذه المواسم، مع ما كان لديهم من كثرة الخير وقوة التمسك بالحق، فكيف بنا؟! ونحن نشكو إلى الله عجزنا وتقصيرنا وتفريطنا وكسلنا وتسويفنا وقلة زادنا.
وهذا هو التنافس الحقيقي، ﴿ وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ﴾. ليجتهد كل منا غاية ما يستطيع وليقدم لنفسه، ولنتعامل التعامل الصحيح مع شعائر الله تعالى، فإننا فقراء إلى الله تعالى، وبحاجة إلى أن يرحمنا في الدنيا والآخرة، ورحمته سبحانه جعلها لأهل التقوى ولأهل الإحسان، وليعم بيننا التناصح والتذكير، والموفق من وفقه الله.



 توقيع : نسر الشام


قديم 08-13-2018, 11:39 PM   #2


الصورة الرمزية طهر الكون

 عضويتي » 156
 جيت فيذا » May 2017
 آخر حضور » اليوم (07:44 AM)
آبدآعاتي » 57,610
الاعجابات المتلقاة » 1312
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلديآنة  » مسلمة ♡
آلقسم آلمفضل  » الترفيهي ♡
آلعمر  » 20 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء ♔
الحآلة آلآن  »
 التقييم » طهر الكون has a reputation beyond reputeطهر الكون has a reputation beyond reputeطهر الكون has a reputation beyond reputeطهر الكون has a reputation beyond reputeطهر الكون has a reputation beyond reputeطهر الكون has a reputation beyond reputeطهر الكون has a reputation beyond reputeطهر الكون has a reputation beyond reputeطهر الكون has a reputation beyond reputeطهر الكون has a reputation beyond reputeطهر الكون has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  » Windows 7
مشروبك star-box
قناتك abudhabi
 hilal
مَزآجِي  »  
 آوسِمتي وسام تكريم شكر وسام عيديه غرام لعيد الاضحى وسام العطاء وسام اطيب قلب 

طهر الكون غير متواجد حالياً

افتراضي



بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء
وجعله في موازين حسناتك


 توقيع : طهر الكون

،،،


قديم 08-14-2018, 12:00 AM   #3


الصورة الرمزية عيونك دنيتي

 عضويتي » 46
 جيت فيذا » Apr 2017
 آخر حضور » يوم أمس (06:18 PM)
آبدآعاتي » 181,026
الاعجابات المتلقاة » 3457
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »  Male
آلديآنة  » مسلم ♡
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 36 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
الحآلة آلآن  »
 التقييم » عيونك دنيتي has a reputation beyond reputeعيونك دنيتي has a reputation beyond reputeعيونك دنيتي has a reputation beyond reputeعيونك دنيتي has a reputation beyond reputeعيونك دنيتي has a reputation beyond reputeعيونك دنيتي has a reputation beyond reputeعيونك دنيتي has a reputation beyond reputeعيونك دنيتي has a reputation beyond reputeعيونك دنيتي has a reputation beyond reputeعيونك دنيتي has a reputation beyond reputeعيونك دنيتي has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  » Windows 7
مشروبك 7up
قناتك abudhabi
 ithad
مَزآجِي  »  
мч ѕмѕ ~
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي وسام تكريم شكر وسام عيديه غرام لعيد الاضحى وسام شعله المنتدى وسام فراشه المنتدى 

عيونك دنيتي متواجد حالياً

افتراضي



يعطيك العافية

بارك الله فيك


 توقيع : عيونك دنيتي



-


[/LEFT]



قديم 08-15-2018, 05:00 AM   #4


الصورة الرمزية بائعة الورد

 عضويتي » 516
 جيت فيذا » Nov 2017
 آخر حضور » 11-11-2018 (02:12 PM)
آبدآعاتي » 94,562
الاعجابات المتلقاة » 3706
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »  Male
آلديآنة  » مسلمة ♡
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء ♔
الحآلة آلآن  »
 التقييم » بائعة الورد has a reputation beyond reputeبائعة الورد has a reputation beyond reputeبائعة الورد has a reputation beyond reputeبائعة الورد has a reputation beyond reputeبائعة الورد has a reputation beyond reputeبائعة الورد has a reputation beyond reputeبائعة الورد has a reputation beyond reputeبائعة الورد has a reputation beyond reputeبائعة الورد has a reputation beyond reputeبائعة الورد has a reputation beyond reputeبائعة الورد has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  » Windows 7
مشروبك 7up
قناتك abudhabi
 ithad
مَزآجِي  »  
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي وسام حظور انيق وسام تكريم شكر وسام عيديه غرام لعيد الاضحى وسام الشاعر المميز 

بائعة الورد غير متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله خير الجزاء ونفع بك على الطرح القيم
وجعله في ميزان حسناتك
وألبسك لباس التقوى والغفران
وجعلك ممن يظلهم الله في يوم لا ظل الا ظله
وعمر الله قلبك بالأيمان
على طرحك المحمل بنفحات ايمانيه


 توقيع : بائعة الورد











 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض الكل الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 5
, , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
القبر أول منازل الآخرة نسر الشام غرام الإسلامي 9 09-25-2018 11:19 PM
نحن نؤمن أن التوفيق بيد الله سبحانه وحدة وأن كل شئ مقدر و مكتوب .. الولهان عبدالله غرام الحياه الزوجيه 19 01-12-2018 06:31 AM
صباح الخير وكل الخير ، يهدي لكـ صباحاته خواطر عاشق غرام عـذب آلـكـلأم 10 05-20-2017 01:33 AM
مساء الخير بعيونك ولعيونك مساء الخير خواطر عاشق غرام عـذب آلـكـلأم 11 05-20-2017 01:32 AM


الساعة الآن 12:23 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2018 DragonByte Technologies Ltd.
اختصار الروابط