ننتظر تسجيلك هـنـا

 

{ (إعْلَاَنَاتُ غَرآمُ الَرُوُح الْيَوْمِيَّةَ   ) ~
   
{ (تزدَاد حُروفي جمَال حينمَا تعنيكِ   ) ~
   

 

تحذير .. حتى لا تتعرض عضويتك للتشهير والحظر في سما منتديات غرام الروح يمنع منعاً باتاً تبادل اي وسائل للتواصل بأي شكل من الأشكال والتي تحتوي الآتي : الايميلات ـ الفيس بوك ـ التويتر ـ استقرام ـ كيك ـ بي بي ـ ارقامكم شخصية ـ دعوة لمنتدى اخر .. الخ من جميع وسائل التواصل الاجتماعي كلمة الإدارة

تابعونا عبر تويتر


 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 08-13-2018, 05:39 AM
نسر الشام متواجد حالياً
Syria     Male
اوسمتي
وسام تكريم شكر وسام عيديه غرام لعيد الاضحى وسام شعله المنتدى وسام لاخوة معنى 
لوني المفضل Maroon
 عضويتي » 650
 جيت فيذا » Feb 2018
 آخر حضور » يوم أمس (06:06 PM)
آبدآعاتي » 28,342
الاعجابات المتلقاة » 1129
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Syria
جنسي  »  Male
آلديآنة  » مسلم ♡
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » أعزب ♔
الحآلة آلآن  » الحمدلله
 التقييم » نسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond repute
مشروبك   7up
قناتك abudhabi
اشجع ithad
بيانات اضافيه [ + ]
Icon111 فرضية الحج والترغيب فيه وبيان حكمه وأسراره



فرضية الحج والترغيب فيه وبيان حكمه وأسراره
الحج أحدُ أركانِ الإسلام، ومبانيه العظام، فرضه الله على عباده في العمر مرةً واحدة، وما ازداد به العبدُ بعد ذلك فهو تطوع، قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ﴾ [سورة آل عمران آية 97]، قال الحافظ ابن كثير -رحمه الله- (هذه آيةُ وجوبِ الحج عند الجمهور، وقيل: بل هي قوله: ﴿ وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ﴾ [سورة البقرة آية 196] والأول أظهر، وقد وردت الأحاديثُ المتعددةُ بأنه أحد أركان الإسلام ودعائمِه وقواعدِه، وأجمع المسلمون على ذلك إجماعًا ضروريًا، وإنما يجب على المكلف في العمر مرة واحدة بالنص والإجماع ).
وقد تضمن قولُه سبحانه:
﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا ﴾ [سورة آل عمران آية 97] من الحكـم والأسرارِ ما يحث النفوسَ المؤمنةَ على أداء فريضة الحجِ، ويقوي العزائمَ وينهض الهممَ للقيام بهذا النسك العظيم، إيماناَ باللّه ورضًا بفرضيته واستسلامًا لأمر الله وحُكْـمِه، واقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم القائل: ) لتأخذوا مناسككـم فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه (، وفي بيان أسرار هذه الآية ونكاتها ولطائفها يقول ابنُ القيم: (ومن فوائد هذه الآية وأسرارِها أنه سبحانه إذا ذكر ما يوجبه ويحرمُه، يَذْكُرُه بلفظ الأمر والنهي وهو الأكثر، أو بلفظ الإيجاب والكتابةِ والتحريم، نحو: ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ ﴾ [سورة البقرة آية 183] ﴿ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ ﴾ [سورة المائدة آية 3] ﴿ قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ﴾ [سورة الأنعام آية 151] وفي الحج أتي بهذا النظم الدال على تأكد الوجوب من عشرة أوجه: أنه قدم اسمه تعالى، وقدم عليه لام الاستحقاق والاختصاص، ثم ذكر من أوجبه عليهم بصيغة العمومِ الداخلة عليهاِ حرفُ (على)، ثم أبدل منه أهلَ الاستطاعة، ثم نكَّر السبيل في سياق الشرط، إيذانًا بأنه يجب الحج على أي سبيل تيسرت من قوتٍ أو مال، فعلَّق الوجوبَ: بحصول ما يسمى سبيلًا، ثم أتبع ذلك بأعظم التهديد بالكفر، فقال: ﴿ وَمَنْ كَفَرَ ﴾ أي: بعد التزام هذا الواجب وتركِه، ثم عظم الشأنَ وأكد الوعيد بإخباره باستغنائه عنه، واللّه تعالى هو الغني الحميد، ولا حاجة به إلى حج أحد..ثم أكد ذلك بذكر اسم العالَمين عمومًا، ولم يقل: فإن الله غني عنه، لأنه إذا كان غنيًا عن العالمين كلِهم، فله الغنى الكـاملُ التام من كل وجه..وكان أدلَ على عِظَمِ مقته لتاركِ حقِه الذي أوجبه عليه، ثم أكد هذا المعنى بأداة " إن " الدالةِ على التوكيد ".
وقـد جـاءت الأحـاديث النبوية آمرةً بـالحج حاثة عليه ومرغبة فيه، ومحـذرةً مـن أعـرض عنه وتكاسل في أدائـه، مـتى اسـتَجْمعت فيـه شروطُ الحج، فإنه حينئذٍ واجب على الفور، ففي الأمر بالحـج وبيانِ أنـه أحدُ أركـان الإسلام ما رواه عبد اللّه بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عـليه وسلم قال:
) بني الإسلام على خمس، شهادةِ أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقامِ الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصومِ رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلًا ( رواه البخاري ومسلم، وروى مسـلم عـن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ) خطبنا رسـول الله صـلى الله عـليه وسلم فقـال: أيها الناس قد فرض الله عليكم الحج فحجوا، فقال رجل: أكلَّ عام يا رسول الله؟ فسكت حتى قالها ثلاثًا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو قلتُ: نعم لوجبت، ولما استطعتم، ثم قال: ذروني ما تركتكم، فإنما هلك مَنْ كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافِهم على أنبيائهم، فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه (.
وممـا ورد في الترغيـب في الحج ما رواه البخاري ومسلم عن أبـي هريـرة رضـي الله عـنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ) العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة (، ورويا أيضًا عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: ) من حج للّه فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه (، وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ) ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول ما أراد هؤلاء (رواه مسلم، وغيرُ ذلك من الأحاديث في فضل الحج والترغيبِ فيه.
قال ابن القيم -رحمه الله: (ثم تأمل كيف افتتح هذا الإيجاب -أي إيجاب الحج- بذكر محاسنِ البيت، وعظَّم شأنه بما يدعو النفوس إلى قصده وحجه، وإن لم يُطْلَبْ ذلك منها، فقال:
﴿ إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ﴾[سورة آل عمران آية 96- 97] فوصفه بخمس صفات، أحدُهما: أنه أسبق بيوتِ العالم وضعَ في الأرض، الثاني: أنه مبارك، والبركةُ كثرةُ الخيرِ ودوامه، وليس في بيوت العالم أبركَ منه، ولا أكثرَ خيرًا ولا أدومَ ولا أنفعَ للخلائق، الثالث: أنه هدى..الرابع: ما تضمنه من الآيات البينات... الخامس: الأمنُ لداخله، وفي وصفه بهذه الصفات دون إيجابِ قصده، ما يبعث النفوسَ على حجه، وإن شطت بالزائرين الديارُ، وتناءت بهم الأقطار.
وهذا يدلك على الاعتناء منه سبحانه بهذا البيت العظيم، والتنويه بذكره، والتعظيمِ لشأنه، والرفعةِ من قدره، ولو لم يكن له شرفٌ إلا إضافتَه إياه إلى نفسه بقوله:
﴿ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِين ﴾ [سورة البقرة آية 125] لكفى بهذه الإضافةِ فضلًا وشرفًا، وهذه الإضافةُ هي التي أقبلت بقلوب العالَمين إليه، وسَلَبَتْ نفوسَهم حبًّا له وشوقًا إلى رؤيته، فهو المثابةُ للمحبين، يثوبون إليه، ولا يقضون منه وطرًا أبدًا، كلما ازدادوا له زيارةً ازدادوا له حبًّا وإليه اشتياقًا ). ا. هـ مختصرًا.
لقد جاء في الكتاب والسنة الأمر بالحج والترغيب في أدائه ومتابعة هذا العمل الصالح، وأبانت الأدلة آثارَه على أهله في الدنيا والآخرة، إبانةً تدفع النفوسَ المؤمنةَ إلى المسارعةِ والمبادرةِ في طلب ذلك الفضل، بل ويهوِّن أنواعَ المتاعب والمشاقّ، وأنواعَ الإعطاء والإنفاق، قال تعالى:
﴿ وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ ﴾ [سورة الحج آية 27 - 28] الآيات، وروى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:) سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أيُّ الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله، قيل: ثم ماذا؟ قال: جهادٌ في سبيل الله، قيل: ثم ماذا؟ قال: حجّ مبرور (، وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (شدوا الرحال في الحج فإنه أحد الجهادين) رواه البخاري.
ثم إن في شريعة الإسلام وأحكامِها الغراء المصالح الشريفة والحكمَ العظيمة، وقد يظهر لأهل العلم شيء من ذلك، وذكْرهم لهذه الحكم من هذه العبادات إنما هو حث على أدائها طاعةً لله عز وجل بفعلها، والتزود منها، وهناك من الحكم والأسرار في شرعيتها الشيءُ الكثير الذي لا نعلمه،
﴿وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلا قَلِيلا ﴾ [سورة الإسراء آية 85].
ومن العبادات التي تكلم أهلُ العلم في حكمة مشروعيتها وبيانِ أسرار فرضيتها الحج وشعائرهُ، قال ابن القيم رحمه الله: (وأما الحجُّ فشأن آخر، لا يدركه إلا الحنفاءُ الذين ضربوا في المحبة بسهم، وشأنه أجلُّ من أن تحيط به العبارة، وهو خاصةُ هذا الدين الحنيف..وسائرُ شعائر الحج مما شهدت بحسنه العقولُ السليمة والفطرُ المستقيمة، وعلمت بأن الذي شَرَعَ هذه لا حكمة فوق حكمته) ا. هـ مختصرا.
وممن تحدث في بيان حكم الحج وأسراره ابن قُدامة، فمما ذكره: أن يتذكرَ بتحصيلِ الزادِ زادَ الآخرة من الأعمال، وليحذر أن تكون أعمالهُ فاسدة من الرياء والسمعة، فلا تصحبُه ولا تنفعه، كالطعام الرَّطْب الذي يفسد في أولِ منازلِ السفر، فيبقى صاحبُه وقت الحاجة متحيرًا.
وإذا فارق وطنَه ودخل الباديةَ وشهد تلك العقبات والصعاب والشدائد، فليتذكر بذلك خروجه من الدنيا بالموت إلى ميقات القيامة، وما بينهما من الأهوال.
ومن ذلك أن يتذكر وقت إحرامه وتجرده من ثيابه أنه يلبس كفنه، وأنه سيلقى ربه بزي مخالفٍ لزي أهل الدنيا، وأنه يأتي ربه متجردًا من الدنيا ورفعتِها وغرورها، ما معه إلا عمله إن خيرا فخير، وإن شرًّا فشرّ، وإذا لبى فليستحضر بتلبيته إجابة الله تعالى إذ قال:
﴿ وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ ﴾[سورة الحج آية 27] وليرج القبولَ وليخش عدمَ الإجابة، وليتذكر خيرَ من لبى وأجاب النداء، محمدًا صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام رضي الله عنهم وأرضاهم، وليعزم على الاقتداء به واقتفاء سنته واتباع طريقه.
وإذا وصل إلى الحرم فينبغي أن يرجو الأمن من العقوبة، وأن يخشى أن لا يكون من أهل القرب عند الله، معظمًا رجاءه في ربه محسنًا ظنه به، فإذا رأى البيت الحرام استحضر عظمةَ الله في قلبه وعَظمت خشيتُه منه وازداد له هيبة وإجلالًا، وشكر الله تعالى على تبليغه رتبةَ الوافدين إليه، وليستشعر عظمةَ الطوافِ به فإنه صلاة.
وأما الوقوفُ بعرفة والمبيتُ بمزدلفة ثم في منى فيتذكر بما يرى من ازدحامِ الخلق وارتفاع أصواتهم واختلافِ لغاتهم موقف القيامة، واجتماع الأولين والآخرين في ذلك الموطن وما فيه من أهوال وشدائد
﴿ يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ كَلا لَا وَزَرَ إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ﴾ [سورة القيامة آية 10- 11 – 12 - 13].
وإذا جاء رميُ الجمار فاقصدْ بذلك الانقيادَ للأمر، وإظهارَ الرق والعبودية والحاجةِ والفاقة، وامتثالَ السنة واتباعَ الطريقة، وتقديمَها على حظوظ النفس ورغباتِها ا. هـ.
لقد جمع الحجُّ بمناسكه عبادتين عظيمتين، مادية بالبذل والنفقة، وبدنية بالقيام بشعائره وأداءِ مناسكه، كما حج عليه الصلاة والسلام القائل:
)لتأخذوا مناسككم (، ولذلك كان الصالحون من عباد الله يتحسرون على فوات الحج وعدم تمكنِهم منه، على أن المتخلِّفَ لعذرٍ شريك السائر، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما رجع من غزوة تبوك:) إن أقوامًا بالمدينة خلفنا ما سلكنا شعبًا ولا واديًا إلا وهم معنا فيه، حبسهم العذر (.


ولهؤلاء وغيرهم يقال ليست العبرةُ بكثرةِ العمل، إنما العبرةُ بقبوله مع إخلاص النية وسلامة القلب وطهارتِه من كل ما يشوبه، وقوةِ التعلق بالله، خشيةً منه ومحبة وإجلالًا وتعظيمًا له، ورغبةً فيما عنده وزهدًا في الدنيا وما عند الناس.
قال ابن مسعود رضي الله عنه لأصحابه: (أنتم أكثر صلاة وصيامًا من أصحابِ محمد صلى الله عليه وسلم، وهم كانوا خيرًا منكم، قالوا: ولم؟ قال: كانوا أزهدَ منكم في الدنيا وأرغبَ في الآخرة)، وقال أبو بكر المزني: (ما سبقهم أبو بكر بكثرة صيام ولا صلاة، ولكن بشيء وقر في صدره)، قال بعضُ أهل العلم: (الذي وقر في صدره حبُّ الله والنصيحةُ لخلقه)، وقال بعض السلف: (ما بلغ مَنْ بَلَغَ عندنا بكثرة صلاة ولا صيام، ولكن بسخاوة النفوسِ وسلامة الصدور والنصح للأمة).
فعلى المسلم المبادرةُ إلى الطاعة والتزودُ من نوافل القربات والمسارعة في ميادين الصالحات وسؤال الله القبولَ بعد هذا كلّه، كما هي دعوة الخليلِ إبراهيمَ وابنهِ إسماعيلَ عليهما السلام بعد أن عَمِلاَ أفضلَ الأعمال وأشرفَها، حيث رفعا الكعبة وبنياها، قالا: ﴿ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾ [سورة البقرة آية 127].



 توقيع : نسر الشام


قديم 08-13-2018, 11:38 PM   #2


الصورة الرمزية طهر الكون

 عضويتي » 156
 جيت فيذا » May 2017
 آخر حضور » اليوم (07:44 AM)
آبدآعاتي » 57,610
الاعجابات المتلقاة » 1312
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلديآنة  » مسلمة ♡
آلقسم آلمفضل  » الترفيهي ♡
آلعمر  » 20 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء ♔
الحآلة آلآن  »
 التقييم » طهر الكون has a reputation beyond reputeطهر الكون has a reputation beyond reputeطهر الكون has a reputation beyond reputeطهر الكون has a reputation beyond reputeطهر الكون has a reputation beyond reputeطهر الكون has a reputation beyond reputeطهر الكون has a reputation beyond reputeطهر الكون has a reputation beyond reputeطهر الكون has a reputation beyond reputeطهر الكون has a reputation beyond reputeطهر الكون has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  » Windows 7
مشروبك star-box
قناتك abudhabi
 hilal
مَزآجِي  »  
 آوسِمتي وسام تكريم شكر وسام عيديه غرام لعيد الاضحى وسام العطاء وسام اطيب قلب 

طهر الكون غير متواجد حالياً

افتراضي



بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء
وجعله في موازين حسناتك


 توقيع : طهر الكون

،،،


 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض الكل الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 3
, ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فضل القرآن والترغيب في تلاوته نسر الشام غرام القرآن الكريم مع تفسيره 4 09-25-2018 11:47 PM
فن الرسم على اليد قمر آلفيصل غرام غرائب وعجائب الصور 14 03-06-2018 04:51 PM
** كيف نثبت بعد الحج az-az غرام الإسلامي 15 10-07-2017 07:08 AM


الساعة الآن 12:19 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2018 DragonByte Technologies Ltd.
اختصار الروابط