ننتظر تسجيلك هـنـا

 

{ (إعْلَاَنَاتُ غَرآمُ الَرُوُح الْيَوْمِيَّةَ   ) ~
» مركز تحميل الصور والملفات «  
     

..{ :::فعاليات غرام الروح :::..}~
 
 

تحذير .. حتى لا تتعرض عضويتك للتشهير والحظر في سما منتديات غرام الروح يمنع منعاً باتاً تبادل اي وسائل للتواصل بأي شكل من الأشكال والتي تحتوي الآتي : الايميلات ـ الفيس بوك ـ التويتر ـ استقرام ـ كيك ـ بي بي ـ ارقامكم شخصية ـ دعوة لمنتدى اخر .. الخ من جميع وسائل التواصل الاجتماعي كلمة الإدارة



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 07-29-2020, 05:24 PM
الساري غير متواجد حالياً
اوسمتي
وسام عيديه الاضحى 2 وسام عيد الفطر السعيد وسام الالفية 23000 وسام المراقب المميز 
لوني المفضل Cadetblue
 عضويتي » 390
 جيت فيذا » Sep 2017
 آخر حضور » 08-04-2020 (08:06 PM)
آبدآعاتي » 37,671
الاعجابات المتلقاة » 5172
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Male
آلديآنة  » مسلم ♡
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
الحآلة آلآن  »
 التقييم » الساري has a reputation beyond reputeالساري has a reputation beyond reputeالساري has a reputation beyond reputeالساري has a reputation beyond reputeالساري has a reputation beyond reputeالساري has a reputation beyond reputeالساري has a reputation beyond reputeالساري has a reputation beyond reputeالساري has a reputation beyond reputeالساري has a reputation beyond reputeالساري has a reputation beyond repute
مشروبك   7up
قناتك abudhabi
اشجع ithad
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي ما يجب على الحاج قبل السفر




ما يجب على الحاج قبل السفر

في هذه الأيّام الطيّبة المباركة تنساب الجموع المؤمنة في طريقها إلى الأماكن المقدّسة لأداء فريضة الحجّ، تلك الفريضة التي هي ركن من أركان الإسلام والتي فيها من الأسرار والعِبَر ما ينبغي عل كُلّ مسلم أن يقف عندها، فهي ليست للحُجّاج فقط، إنّما هي دروس لكُلّ مسلم، وإنها لفرصة ثمينة، وفي هذه الفترة لكُلّ مسلم أن يستحضر ما يقوم به إخواننا هناك من أعمال الحجّ ومناسكه، لأنّها شعائر، وشعائر الله تعالى فيها تقوى القلوب، وكُلّ أعمال الحجّ تؤدّي إلى تلك التقوى، ووصيّة رّبنا عز وجل في هذا المجال ï´؟ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ ï´¾ [البقرة: 197]، ومن هذه التقوى أن الحاجّ إذا أراد أن يعزم علي أداء الفريضة فإن عليه بعض الواجبات، وهذه الواجبات لا بدّ أن تكون واضحة أمام كل مسلم.

إخلاص النية:
الحجّ عبادة والعبادة لا بدّ أن تكون خالصة لوجه الله عز وجل حتّى تنال القبول والثواب، فلا يكون الدافع لأداء تلك الفريضة غرضًا دنيويَّا أو وصولاً إلي مكسب أو إلى تجارة، بل يجب أن يكون القصد الأساسي هو إرضاء الله عز وجل، وإقامة فرائضه سبحانه وتعالى، ولهذا جاءت الآية القرآنية: ï´؟ وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ï´¾ [البقرة: 196]، أي لله فقط وليس لأحد سواه، وبذلك تتجدّد النّيّة على أن العبد يريد بهذه الفريضة أن يخلص من كُلّ الذنوب والآثام التي ارتكبها في ماضيه ليبدأ حياة جديدة، ويقتضي ذلك أن يراجع حساباته، لأن التوبة الحقيقيّة يجب أن يصحبها ندم على ما سلف و عزم على الاستقامة، ومن أركانها أن يطهر الانسان نفسه من حقوق الآخرين فعليه أن يبحث في حياته: هل عليه حقّ لله؟ هل هناك أموال لم يؤد زكاتها؟ ذلك أنّها دَيْن في رقبته، ودَيْن الله أحق بالوفاء، هل عليه ديون؟ وهل هناك حقوق للعباد؟ وهذه الحقوق ليست الناحية المالية فقط، فعليه أن يسأل نفسه: هل ارتكب غيبة في حقّ أحد؟ هل بينه وبين غيره إحن وخلافات؟... الخ، عليه إذن أن يتخلص من كل هذا حتّى يُنقّي قلبه، وحتّى يكون هذا القلب مستعدًا لنزول الفيوضات الإلهية والرحمات الربانية أثناء قيامه بهذه الشعائر المقدسة؛ لأننا نعلم بأن التخلية لا بّد أن تسبق التحلية، فلو كان في القلب مشاغل أو عليه حقوق، لم تتمكن منه تلك الرحمات وتلك الفيوضات.

وهنا لا بدّ أن نُذكّر الذين ليسوا بحجّاج، أي المقيمين في بلادهم بهذه النصائح، فليس هناك من يضمن حياته، إن المرء منّا لا يضمن حين ينام أن يستيقظ، أو حين يخرج منه نفس أن يعود إليه، قَالَ تَعَالَى: ï´؟ إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ï´¾ [نوح: 4]، على كل مسلم إذن أن يتوب من جميع الذنوب والمعاصي، وأن يطهر نفسه وقلبه من كُلّ حقوق الآخرين حتّى يتقبل الله توبته.

كُلّ منّا إذن محتاج إلي هذه التهيئة الروحية والنفسية، سواء كان حاجًّا أم غير حاج، و إنما تتأكد فيمن يريد الحجّ إلى بيت الله الحرام، لأن نبينا صلى الله عليه وسلم - وهو الذي قد غفر الله له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر - كان يتوب إلى الله في اليوم الواحد أكثر من سبعين مرة.

تجنب الاستدانة:
لم يُكلّف الله عز وجل عبده إلا ما يستطيع، فلا ينبغي له أن يستدين لأداء فريضة الحجّ، لأن فريضة الحجّ أساسًا على المستطيع، قَالَ تَعَالَى: ï´؟ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ï´¾ [آل عمران: 97] ومع ذلك يجب عليه أن يترك لأولاده ما يكفيهم من مصروفات في فترة غيابه.

الإحرام:
إخواننا الذين قدّر الله لهم وأنعم عليهم بأن استدعاهم إلى بيته الحرام يستعدون لأداء تلك الفريضة وهم في بيوتهم يغتسلون ويتطهرون، ثم إذا كان الحاجّ سيذهب عن طريق البر أو البحر، فأن استطاع أن يجد فرصة أخرى للغسل عند الوصول إلي الميقات كان خيرًا أما رُكّاب الطائرة فيستحسن لهم أن يلبسوا ملابس الإحرام في بيوتهم بعد الاغتسال أو في المطار قبل ركوب الطائرة، ولا مانع من أن يلبسوا فوق ملابس الإحرام شيئًا يقيهم من البرد إذا كان الطقس غير معتدل، ثم يركبون الطائرة، وحين يقول قائد الطائرة: قد وصلنا إلى الميقات، على الحاجّ أن ينزع كل ملابسه غير ملابس الإحرام.

وملابس الإحرام ما هي إلّا رداء وإزار، ويُسمّى الآن (بشكير)، الإزار يكون في النصف الأسفل، والرداء يكون في النصف الأعلى، ولا يلبس سراويل ولا جوارب ولا يغطي رأسه، وساعة وصوله إلى الميقات وإحرامه بالحج أو بالعمرة يقول: "اللهم إني نويت الحج وأحرمت به لله تعالي - أو - نويت العمرة وأحرمت بها لله تعالى" ثم يقول: (( لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الحمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالمُلْكَ، لاَ شريكَ لَكَ ))، ويستحب للرجل رفع صوته بهذه التلبية، أمّا المرأة فتُسمِع به نفسها، ويستمر كُلّ منهما في التلبية من وقت الإحرام بالحج إلى رمي جمرة العقبة، أمّا المعتمر فيقطع التلبية عند دخول المسجد الحرام، بهذا يكون قد دخل في مناسك الحج أو مناسك العمرة، وليس له بعد هذا أن يقص أظافره، أو أن يحلق شعره، أو أن يتطيب، أو أن يُغطّي رأسه، وعلى المرأة أن تكشف وجهها ويديها، فقد نهى النّبيّ صلى الله عليه وسلم المُحْرِمة أن تنتقب أو تلبس القفّازين، وعليها أن تعلم أن الحديث المروي عن عائشة أُمّ المؤمنين بأنّها كانت تسدل خمارها على وجهها حين تلقى الرجال، قال عنه المحقّقون: إنّه حديث لا يُعوّل عليه، أما حديث منع النقاب والقفّازين فهو أعلى درجات الصّحّة، وبذلك يدخل كُلّ من الرجل والمرأة في النسك، ثم عليه أن يستحضر بهذه الملابس؛ ملابس الأكفان التي لا بدّ أن يلبسها حينما يأتي الوقت المحدّد عند الله عز وجل، ومعنى ذلك أنه حين يستحضر ذلك فإنه لا بدّ أن يعمل حسابه في أن الآخرة أولى بالعمل وبالجهد من الدنيا، لأنه بعد الموت سيجد هذا الزاد منتظرًا له، وسيترك كل شيء في الحياة كما ترك هذا الحاجّ كُلّ ملابس الزينة في هذه الحياة، ويستشعر إنّه سيعود إلى ربه ليس معه أوسمة ولا نياشين، لن يحشر المهندسون وحدهم، ولا الأطباء وحدهم، ولا أساتذة الجامعات وحدهم، إنما سيأتي الجميع أمام رب العزّة عبيدًا أذلّاء، لا فرق بين أمير وخفير، الكُلّ أمام الله سواء، قَالَ تَعَالَى: ï´؟ إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا ï´¾ [مريم: 93]، ملابس الإحرام إذن تذكرنا بالآخرة، والآخرة تبد من اليوم الذي سنغادر فيه تلك الدنيا، موقنين أن نعم الله علينا التي نحيا بها من أموال وبنين وجاه وسلطان، كل هذا سيتخلى عنّا عندما يأتي الأجل ونذهب إلي القبور ليس معنا إلا هذه الأكفان، والأكفان دائمًا ليس بها جيوب، ولن نأخذ من مُتَع الدنيا شيئًا إلا ما قدمناه من عمل صالح ومن إخلاص في العبادة لله عز وجل، هذه عِبْرة ينبغي أن يعيشها الحاجّ وغير الحاجّ حين يستشعر ما يقوم به إخواننا الحجاج من ارتداء ملابس الإحرام.







 توقيع : الساري



شكرا الفؤاد




آخر تعديل الساري يوم 07-29-2020 في 11:55 PM.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض الكل الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 3
, ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أيها الحاج عرفت فالزم الساري غرام مناسك الحج والعمره 0 07-29-2020 04:58 PM
ستايل شهر رمضان ، تصميم محمد الحاج [ E S R A A ] غرام استايلات مجانيه 17 10-16-2018 06:36 AM
حقيبة الحاج الطبية » غَرَآمْ آلَرٌوَحْ ♕ غرام مناسك الحج والعمره 9 08-13-2018 11:40 PM
وظائف شاغرة في شركة الحاج حسين رضا عيونك دنيتي غرام لاخبار الوظائف 2 07-14-2018 11:14 AM
البخيت والشيخ والتومة بت الحاج الامين اصيل غرام عالم القصة والرواية 7 12-24-2017 10:39 AM


الساعة الآن 04:58 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2020 DragonByte Technologies Ltd.